|
الشيخ دخيل الشيخ عيدان |
|
|
|
ينحدر
الشيخ
دخيل
من
عائلة
مندائية
عريقة
في
تاريخها
الديني
والاجتماعي
يمتد
عبر
سلسلة
من
رجال
الدين
تقدر
بثمانية
عشر
رجل
دين
وهم |
|
ولد
بتاريخ
14-4-1881
في
مدينة
العمارة
وتوفي
يوم
24-6-1964
عن
عمر
يناهز
83
عاما
وقد
اوصى
ان
يدفن
في
باحة
داره
الكائنة
في
بغداد
في
حي
المهدي
في
الدورة
وقد
اصبح
داره
بعد
وفاته
مزارا
يؤمه
ابناء
الطائفة
من
كل
مكان
قاصدين
ضريحه
الذي
يضم
رفاته
الطاهر |
|
|
شخصيات ومراكز ثقافية في حياة الشيخ دخيل |
|
|
حياة
الشيخ
دخيل
كانت
مليئة
بالاعمال
والنشاطات
الدينية
والاجتماعية
والاتصالات
واللقائات
مع
الشخصيات
والمراكز
المهمة
الدينية
والسياسية
والثقافية
وكان
يتمتع
بعلاقات
واسعة
معها
من
اجل
اعلاءمكانة
الدين
المندائي
والارتقاء
بسمعة
الطائفة
والدفاع
عنها
|
|
|
لقد
تميزت
الفترة
التي
عاشها
الراحل
لاسيما
في
بدء
احتلال
الانكليز
او
اثناء
الحكم
الوطني
بسعة
العلاقات
مع
مختلف
الشخصيات
عسكرية
كانت
او
وطنية
وكذلك
مع
المستشرقين
والمعنين
من
الديانات
والمذاهب
الاخرى |
|
|
الوكيل
السياسي
البريطاني
في
بغداد |
روبرت
تيلور |
|
اما من الباحثين من الوطن العربي الذين التقى بهم |
|
|
|
عبد
الرزاق
الحسني |
|
شعر شعبي من تنظيم الشيخ دخيل |
|
|
من
اصاحبي
كطعت
الظن
والامـال |
|
|
انة
اللي
جنت
للناس
مثلة |
|
|
كل
شدة
برجاء
الله
يسرة |
|
|
دليلي
الفجر
للزراع
هدماي |
|
|
مواقف رائعة واعمال جليلة قام بها الشيخ دخيل دفاعا عن المندائي |
|
|
|
|