|
|
عباس عمارة |
| 1946 - 1901 | |
| ولادة العمارة | |
|
معرض نيويورك العالمي 1939 مع الرئيس روزفلت |
|
حصل على جوائز عالمية بين سنة 1930 و 1939 من المعارض العالمية المدرجة ادناه |
| جائزة المعرض الزراعي الصناعي ببغداد |
| دبلوم من معرض باري الدولي سنة 1931 |
| الميدالية الذهبية من المعرض الزراعي الصناعي في الاسكندرية سنة 1932 |
| دبلوم من معرض نابلي الدولي في ايطاليا |
| جائزة من معرض طرابلس الغرب ليبيا حاليا وكانت مستعمرة ايطالية |
| دبلوم من معرض روما الدولي في ايطالي |
| ميدالية احمد باي من معرض تونس الدولي وكانت تونس مستعمرة فرنسية |
| وسام الشرف الفرنسي الليجون دونور من معرض باريس العالمي 1937 |
| المعرض العالمي في نيويورك 1939 |
| جائزة المعرض الزراعي الصناعي ببغداد |
| قصيرة
مليئة
بالغرائب
حياة هذا
الرجل
المولود في
العمارة
المدينة
المهملة في
جنوب العراق الولد الوحيد لعمارة بن مران ومنوة بنت ملا خضر وبعده اربع بنات و منهن حرية ام الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد تعلم في مدرسة الاليانس في العمارة مباديء القراءة والكتابة بالعربية والفرنسية والانكليزية ثم ثقف نفسه بالمطالعة المستمرة بهذه اللغات واضاف اليها اللغة الايطالية فيما بعد وبرع بالخط العربي والانكليزي والرسم والنحت على الفضة والذهب |
| تتلمذ على يد خاله الاسطة زهرون بن ملا خضر ودرس الديانة واللغة المندائية على يد خال خاله الشيخ جودة بن الشيخ داموك |
| لم يكن هذا الفنان المتمرد القلق سيصبح شيخا دينيا حقا انما كانت وسيلة للدوام يوميا في بيت الشيخ جودة لانه عشق ابنة الشيخ |
| بعد فترة من تعمد الدراسة في بيت الشيخ تم زواج عباس من ابنة الشيخ داخلة وقد صار عمرها 11 سنة , حسدتها كل بنات العمارة , لان عباس كان امنية كل فتاة |
| عباس سابق لزمانه , هكذا يقول كل من عرفه في العراق , او ممن كانوا يدرسون خارج العراق من طلاب البعثة , الذين التقوه في الخارج |
| لم يقف عند حدود الصائغ المحلي ولم يحجم فنه في مدينة العمارة , ترك العمارة وفتح في بغداد محلين للصياغة , الاول في شارع النهر والثاني في معسكر الهنيدي , معسكر الرشيد حاليا حيث الجيش البريطاني الهندي , وحين بدا بالسفر , باع عباس محلات الصياغة والدار في بغداد ورجع للعمارة |
| لم يقف عند حدود النقش المعروف , زهور ونخيل , بل ادخل صورا من البيئة العراقية , وحياة الناس اليومية , المشاحيف والقفاف وملاحيها , قباب الاضرحة المقدسة , البدويات , الجمل المحمل وحيوانات وصور اخرى , بادق التفصيلات , بالاضافة الى براعته في الخط الانكليزي , المونوكرام, |
| بعد رحلته الى مصر وحصوله على الميدالية الذهبية , صار الخط العربي مادة تشكيلاته , مستوحيا اجمل الحكم من ايات قرانية , واحاديث , واشعار ذات مغزى قومي , رحلته الى مصر جعلته اكثر اهتماما بالتراث العربي , وكان محله ملتقى الطلاب العراقيين الدارسين انذاك في مصر |
| حين عاد عباس عمارة من مصر كانت نصف امتعته من الكتب , والنصف الاخر للعطور والملابس فقد كان انيقا مترفا في كل شيء , ولاول مرة تدخل كوميديا الشاعر الايطالي دانتي الى العراق وقد ترجمت الى العربية في مصر بثلاثة اجزائها , الجحيم , النعيم , المطهر |
| كان مجلس عباس ندوة ثقافية , المجالس كانت رجالية بحتة , وعباس لا يتكلم كثيرا في البيت وكان دائما يقرا وزوجته امية سعيدة بما تسمعه من فتات الاحاديث عن طريق زوجات الاخرين , نكاته , طرائف السفر , اجمل قرائته , كل ذلك تسمعه المراة القانعة من افواه جاراتها في النهار |
| عباس في كل رحلاته صديق المثقفين اينما حل , حين عودته من شمال افريقيا , تونس وطرابلس كانت تصله قصائد منشورة في الصحف هناك من اصداقئه مشحونة بالوفاء والمديح , وكان يبعث ببعضها الى جريدة البلاد التي يصدرها في بغداد صديقه روفائيل بطي , وهذه بعض القصائد |
| سبحان
من علم
الانسان
بالقلم
وخص من شاء
بالعرفان
والنعم لقد راينا على عباس مكرمة |
| عباس ان جئت العراق مباركا وانخت عيسك في ذرى بغداد |
| قال عبد الواحد ابو عبد الرزاق وكان مع عباس في شمال افريقيا |
|
نقش
عباس على
محبس بيتا من
الشعر ,كنت
انا اصوغ
المحبس
والكلام
لعبد الواحد
وعباس ينقش |
![]() |
وصارت هذه المحابس تباع بكثرة ,لا اكاد احك رأسي من كثرة الطلبات , وبعد شهر من بيع العشرات من هذه المحابس جاء الى الدكان صديق وأسر لي ان السلطات الاستعمارية تلاحق تنظيم الوطنيين وقد عرفوا أنهم يتزودون من دكانكم بالمحابس التي صارت رمزا للشباب الثوري في نفس اليوم سافر عباس الى ايطاليا وكان قد أتقن الايطالية. |
|
اثناء معرض نيويورك العالمي سنة 1939 |
|
![]() |
|
|
جانب من الجناح العراقي في معرض نيويورك العالمي سنة 1939 وسماه عباس ليالي عربية |
|