|
تأريخهم عبر العصور |
| يذكر كتاب (كنزا ربا) المقدس في سفر التكوين ان عالم الأثري (عالم الملائكة النورانيين) هو عالم مندائي، ويصفهم بشكل دقيق وهم يسبحون ويمجدون ويصلون للحي العظيم ملك النور السامي، وبأمر من الحي الأزلي تم خلق آدم(ع) وزوجه حــواء رأس السلالة البشرية عارفين بتعاليم الدين المندائي وقد أمره الخالق أن يعلم ذريته هذا الدين وينشر بينهم تعاليمه السماوية وبوحي من الخالق العظيم تعاقب الأنبياء والرسل بعد آدم (ع) ليواصلوا نشر التعاليم المندائية ويعتبر يحيى بن زكريا (ع) آخر الأنبياء المندائيين والذي ورد أسمه في الأنجيل المقدس والقرآن الكريم وجاء ذكر الصابئة في القرآن الكريم في ثلاث سور من سوره الكريمة هي سورة البقرة وسورة المائدة وسورة الحج الى جانب فئات دينية أخرى معروفة في الجزيرة العربية كاليهود والنصارى |
|
أعلامهـم فــي التاريــخ |
| اشتهر الصابئة المندائيون منذ القدم بحبهم للعلم والأدب والمعرفة كما اشتهروا بعلم الفلك والطب ومنهم من عنى بتدوين التاريخ وأخبار الزمان فبرز منهم |
| ثابت بن قره: الذي كان طبيبا وفيلسوفا بارعا في علم الرياضيات |
| سنان بن ثابت بن قره: كان رئيس الأطباء في بغداد زمن الخلافة العباسية |
| ابراهيم بن سنان بن ثابت: كان مهندسا مشهورا وله كتابات مهمة في علم الفلك |
| البتاني: وهو عالم رياضي وفلكي وله كتابات مهمة في علم الفلك |
| أبو أسحق الصابي: صاحب ديوان الرسائل |
| الدكتور عبد الجبار عبد الله: عالم فيزيائي معاصر معروف على الصعيدين المحلي والعالمي |
|
عددهم وموطنهــم |
| كان الصابئة المندائيون منذ زمن قديم يسكنون مناطق عديدة تمتد على رقعة جغرافية كبيرة ولكنهم الآن يعيشون بشكل رئيسي في العراق والأحواز وهناك جاليات صابئية في أوربا وأمريكا واستراليا وأقطار أخرى أما عددهم فلا يتجاوز مئة ألف نسمة, ورغم قلة عددهم فقد كان لهم دور بارز في مجالات العلم والأدب والمعرفة منذ العصر العباسي وحتى الآن |
|
المهن التي يمارسونها |
| منذ القدم كان يمارس الصابئة المندائيون بعض المهن المهمة كالصياغة التي تعد فنا ظل لصيقا بهم وكذلك الحدادة والنجارة ولا سيما صناعة الزوارق |
|
تأريخهم الحديث |
| إن طائفة الصابئة المندائيين هي جزء لا يتجزأ منن المجتمع العراقي منذ القدم ترتبط معه بوشائج عديدة وأبناءها جزء من الشعب العراقي لهم ما له من حقوق وعليهم ما عليه من واجبات وقد تقاسموا مع جميع العراقيين السراء والضراء و نالهم مثلما نال الشعب العراقي من ظلم وجور وألم من جراء الحصار الجائر المفروض على الوطن الغالي وقد برز من أبناء الطائفة نخبة متميزة في معظم المجالات العلمية والأدبية فمنهم العلماء والمهندسون والأطباء والفنانون والأدباء والأساتذة والتجار والصناعيون، ولهم دور فاعل في تقدم المجتمع وتطوره |
|
تأريخهم السياسي |
| لقد شارك الصابئة المندائيون إخوانهم العراقيين باعتبارهم جزء مهم في كل المواقف التي واجهت العراق عبر تاريخه الموغل في القدم وقدموا التضحيات من أجل صيانة الوطن والدفاع عنه كبقية شرائح المجتمع العراقي و ما زال الصابئة المندائيون يغمرهم الأيمان بحب الوطن وبحضارتهم العريقة وهم يسعون إلى ترسيخها والحفاظ عليها مع بقية أبناء الوطن الواحد |
|
اكتشاف
موقع
معمودية
السيد
المسيح |
| استطاع فريق أردني من دائرة الآثار مؤخرا من اكتشاف كنيسة معمودية السيد المسيح أو كما يطلق عليها كنيسة يوحنا المعمدان أو كنيسة النبي يحيى وسط مزارع الموز وكثبان القصب الأحمر التي تنبت على ضفاف نهر الأردن وقد أظهرت التنقيبات الكهوف التي استخدمها الرهبان وكهف النبي يحيى (يوحنا المعمدان) في هذه المنطقة التي شهدت مرور الرسل والانبياء ثم يصل الزائر الى معمودية النبي يحيى حيث يقف المرء متأملا في مخلفات العمائر والمباني المنتشرة في كل مكان، وللوهلة الأولى تخطر في الذاكرة الآية والكتاب المقدس (حيث كان يوحنا يعمد اولا) فما زال نبع المياه اسفل التل ماثلا وصدى خرير المياه المتدفقة الذي يتردد صداه بين جنبات هذا الوادي نشطا |
| وأول ما يشاهد الزائر كنيسة صغيرة الحجم أرضيتها من الفسيفساء الملونة التي مثل عليها أشكال الصليب والساحة الأمامية التي تتجه نحو الشمال وبقرب الحافة الشمالية لهذا البناء مازالت بقايا النظام المائي واضحة المعالم، فقد كان يتم سحب المياه العذبة من وادي غرابة الذي يقع على بعد 2 كيلومتر إلى الجنوب من وادي خرار حيث تم الكشف عن أنابيب الفخار التي صممت الغرض تغذية يرك التعميد والاحواض الموجودة على التل وتضيف مجلة (المجلة، العدد 1022 الصادر بتاريخ 18/9/99 ) التي نشرت التقرير في أربع صفحات معززة بالصور، بأن العديد من الرحالة والرهبان على مدى العصور أكدوا أن هذا النبع ذا الماء العذب يمثل المنطقة التي عاش فيها يوحنا المعمدان وانه يقع الى الشرق من نهر الأردن |
| ويضيف التقرير إلى أن نبع الخرار الحالي كان أسمه نبع يوحنا المعمدان، هذا النبع المقدس الذي يقع في المكان الذي كان يوحنا يقيم ويعمد فيه واليه جاء السيد المسيح، نعم كانت هنا معمودية يوحنا الاولى وبعد أن يشرب الزوار من هذه المياه ويتبركون بلمسها وبعد أن تتجول أبصارهم في هذا الوادي يغادرون وأنظارهم مشدوهة وقلوبهم متعلقة بالذكريات التي تحوم حوله وبالأخص قول السيد المسيح (لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان) |
| وبالاتجاه نحو نهر الأردن وقبل وصول منطقة المغطس يوجد عدد من المواقع الأثرية من أهمها كنيسة الزور التي ظهرت أجزاء منها وكذلك بعض ما تبقى من أرضيات الفسيفساء الملون التي كانت تزخرف تلك الأرضيات وما زالت أعمال التنقيب جارية في هذا الموقع للكشف عن باقي أجزاءه وتوثيقها |
| وعلى ضوء تأييد الفاتيكان فقد أقرت وزارة السياحة والآثار الأردنية خطة سريعة تتضمن مواصلة التنقيب والاكتشافات الأثرية في الموقع حيث رصد مبلغ خمسة ملايين دولار لتطوير المواقع وبناء البنية التحتية وشق وتعبيد طريق للموقع بطول سبعة كيلومترات من البحر الميت التي تقع على مستوى 400 متر تحت سطح البحر |