تتكون السنة المندائية من ثلاثمائة و ستة و خمسين يوم و كل شهر فيها يتكون من ثلاثين يوم وبهذا يصل عدد ايم السنة الى ثلاثمائة و ستين يوما و باضافة الايام الخمسة للبنجة يصبح العدد ثلاثمائة و خمسة وستين يوما
و تقع ايام البنجة بين الشهر السادس و الشهر السابع فعندما تنتهي اخر ساعة في اخر يوم من الشهر السادس يبدأ اول يوم من ايام البنجة و عند انتهاء اخر ساعة من اليوم الخامس من ايام البنجة يبدا الشهر السابع  وتعتبر هذه الايام الخمسة عند الصابئة من اهم الايام المقدسة و حسب هذا الاعتقاد لا تحسب هذه الايام من ايام السنة 

 

اسماء الاسبوع باللغة المندائية هي كالتالي و يبدأ الاسبوع المندائي بيوم الاحد

هوشبا

الاحد
اترين هوشبا الاثنين
ثلاثا هوشبا الثلاثاء
اربا هوشبا الاربعاء
همشا هوشبا الخميس
اورفتا الجمعة
شفتا السبت

 

اسماء الاشهر المندائية هي كالاتي

قينا تموز أمبرا كانون الثاني
ارقوا اب تورا شباط
هطيا ايلول صلمى اذار
كديا تشرين الاول سرطانا نيسان
دولا تشرين الثاني اربا ايار
نونا كانون الاول شمبلتا حزيران
 

التقويم المندائي

 

     مسألة للمناقشة

تتعالى الأصوات يوما بعد يوم بضرورة تعديل التقويم المندائي وإرجاع المناسبات الدينية والأعياد إلى تواريخها المضبوطة بعد أن غيرت مواقعها نتيجة لإهمال ر بع يوم الفرق في السنة. وبهذا الموضوع كتب المهندس/ زيدون مبارك جودة مقالا في مجلة (مندائي) الصادرة في سان دييغو قائلا: العيد الصغير محدد بأول يوم من الربيع أي يوم تعامد الشمس على خط الاستواء وذلك يوم 21/آذار من كل سنة وهذه حقيقة علمية ثابتة يمكن أن نبني عليها حساباتنا. فمثلا صادف العيد الصغير لعام 1991 يوم 9/11(تشرين ثاني) بينما موضعه الحقيقي يجب أن يكون 21/3 (آذار) ليكون في أول من أيام الربيع أي تعامد الشمس على خط الاستواء. والقدماء كانوا يعرفون هذا اليوم بوسائلهم الخاصة اعتمادا على النجوم وحركتها وظلال الشمس (المزولة) .
السنة تساوي 365 يوم و(ربع)، والمندائيون يجعلون الأشهر 30 يوما ويبقون الخمسة أيام الزائدة للبنجة يجعلونها عيدا ويبقى ربع اليوم، فيتقدم العيد الصغير ربع يوم كل سنة أي يتقدم يوما واحدا كل أربع سنوات. وآخر مرة وقع العيد الصغير بموقعه الصحيح هو 21/3  (آذار) سنة 1461 ميلادية أي قبل 538 عاما ولم يعدل منذ ذلك التاريخ.   وبجمع  538 + 1461 = 1999 عاما  مما يدل على أن التقويم كان صحيحا عند ميلاد السيدين يحيى والمسيح عليهما السلام. ويضيف زيدون: تبقى مسألة مهمة جدا يجب حلها، وهي أن المواعيد الحقيقية للمناسبات الدينية كذلك الأبراج وحركتها هي مختلفة تماما عن أماكنها الحقيقية في السنة. وعلى هذا الأساس لا تكون (الكرصة) صحيحة لكون الأرض تخلو من (الناطري) لأن يوم (الكراص) قد تغير موضعه بفرق ربع اليوم في كل سنة وأن اليوم الذي يحذر الصابئة من الخروج فيه يمر دون أن يتهيأوا له فعلا. كذلك البروج التي يحسبوها الآن كلهـا خطأ فلا برج السرطان هو حقيقيا ولا برج الأسد ولاغيرهما من البروج وبالتالي فأن أسماء (الملواشة’) هي غير صحيحة.
نحن نضم صوتنا للأخ زيدون وندعو ذوي الاختصاص من رجال دين وعلماء فلك وأهل الفكر المندائي لمعالجة هذه المشكلة،  ولتجعل لجنة التنسيق التي انبثقت عن مؤتمر ستوكهولم من هذه المسألة هدفا يستحق بذل الجهد من أجل إيجاد الحل الناجع لها، خصوصا وإن حلها ليس بالأمر العصي .
وللعلم فقد صادف العيد الكبير في 8 آب/أغسطس من عام 1935، كما صادف العيد الصغير (دهبا حنينا) في 23 تشرين الثاني/نوفمبر من العام 1932، كما جاء في شهادة الليدي دراور. التقويم الميلادي تمكن من تصحيح الخلل بأضافة يوم الى شهر شباط/فبراير كل 4 سنوات فيصير 29 يوما وتسمى تلك السنة بالسنة الكبيســــة.